/ الفَائِدَةُ : (71 / 338) /

26/04/2026



بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [إِعْمَالُ القَوَاعِدِ المَعْرِفِيَّةِ وَآثَارُهَا الِاسْتِنْبَاطِيَّةُ: نَحْوَ مَنْهَجِيَّةٍ مُسَدَّدَةٍ فِي فَهْمِ مَعَارِفِ آلِ البَيْتِ] [قُوَّةُ الإِعْمَالِ المَعْرِفِيِّ: مِنْ جُمُودِ القَاعِدَةِ إِلَى مَظَاهِرِ التَّسْدِيدِ البَاهِرَةِ] يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ : أَنَّ مِنَ الأُصُولِ الـمَعْرِفِيَّةِ وَالقَوَانِينِ الصِّنَاعِيَّةِ الَّتِي يَنْبَغِي صَرْفُ العِنَايَةِ إِلَيْهَا فِي عُلُومِ الْمَعَارِفِ ؛ هِيَ : أَنَّ القَوَاعِدَ الـمَعْرِفِيَّةَ الـمُبَيَّنَةَ فِي آثَارِ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ـ وَهِيَ قَوَاعِدُ مَصُوغَةٌ بِلُغَةٍ عَقَلِيَّةٍ وَذَوْقِيَّةٍ مُبَدَّهَةٍ ـ إِذَا مَا أُعْمِلَتْ فِي مَوَاطِنِهَا ، وَطُبِّقَتْ عَلَى مَصَادِيقِهَا بِمُعَاضَدَةِ القَوَاعِدِ النَّظِيرَةِ ؛ فَإِنَّ النَّتَائِجَ سَتَكُونُ ـ لَا مَحَالَةَ ـ بَاهِرَةً مُسَدَّدَةً ، وَمُذْهِلَةً لِأُولِي الأَلْبَابِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ